الاثنين، 2 فبراير 2015

النفط رابح والدول خاسرة



طريقة احتساب «نقطة التعادل» تكشف تخاذل صناع القرار



بقلم : أيمن نبيل غانم 

تختلف طريقة حساب الأرباح النفطية من دولة إلى أخرى، لكنها لا تقوم على أسس سليمة في جميع الدول النفطية، أي المصدرة للخام، باستثناء النرويج، التي يشترط نظامها الاقتصادي الأساس عدم زيادة نسبة ايرادات النفط في ميزانيتها عن 4 في المئة، ولذا فان احتساب نقطة التعادل في ميزانيات هذه الدول ومنها الكويت لا تعبر عن أداء النفط بالربح والخسارة، وانما عن أداء الحكومات بالافراط في الاعتماد عليه أو النجاح في تنويع الموارد.
والمعروف ان طريقة احتساب نقطة التعادل broken even في الميزانيات بصفة عامة تقوم على تحليل العلاقة القائمة بين الربح والايرادات والتكاليف، لتبين النقطة التي يجب أن تغطي عندها المبيعات التكاليف كافة.
وتهتم الدول كثيرًا لدى وضع التقديرات لميزانياتها باحتساب نقطة التعادل، لتجنب خطر الوصول إلى مرحلة السحب من الاحتياطيات، وتضع في الحسبان التكاليف المتغيرة والتكاليف الثابتة.
وبحساب نقطة التعادل للنفط من حيث تكاليف انتاجه مقارنة بالعائد، أو الايراد الذي يحققه، يظهر بوضوح أنه نشاط اقتصادي رابح تمامًا في غالبية الدول النفطية، وبالأخص دول الخليج، فحسب تقديرات سابقة لـ Source:u.s.energy information administration، فان معدل اجمالي تكاليف انتاج الخام في منطقة الشرق الأوسط يبلغ 16.88 دولارًا، ولا شك ان دول الخليج والكويت خاصة، هي الأقل في كلفة الانتاج في المنطقة، في وقت يبلغ معدل التكاليف عالميًا 25.08 دولارًا، وفي الولايات المتحدة 33.76 دولارًا .
لكن المشكلة هنا هى أن نقطة التعادل للنفط، هى ذاتها تقريبًا نقطة التعادل لكثير لميزانيات الدول النفطية من بينها الكويت، والتي اعتمدت ميزانياتها 2014/2015 على الايرادات النفطية بنسبة 93.71 في المئة، بينما ايرادات جميع الأنشطة في الدولة لا تمثل سوى 6.3 في المئة من الميزانية، وبالنظر إلى أن معدل الاعتماد على النفط في الميزانية السابقة 2013/2014 بلغ 93.30 في المئة، كما بلغت الايرادات غير النفطية 6.70 في المئة ، يتبين أن الاتجاه كان في صالح الافراط في الاعتماد على الخام كمورد أحادي بدلًا من عكس الاتجاه نحو التنويع ، كما يتبين غياب أثر أو على الأقل تأخر ظهور أثر مشروعات التنمية على الاقتصاد المحلي.
وتظهر ميزانية الكويت 2014/2015 فارقًا كبيرًا في احتساب نقطة التعادل للنفط، بين ما يحتاجه الخام كنشاط اقتصادي ليخرج رابحًا وبين ما تحتاجه الميزانية لتخرج دون عجز، فتكليف انتاج النفط سجلت بمستوى 2.483 مليار دولار أميركي، بينما ايراداته سجلت بأكثر من 18.805 مليار دينار كويتي، وقد تم احتساب نقطة التعادل للميزانية وليس للنفط عند مستوى 75 دولارًا للبرميل، وبتراجع الأسعار بعد فشل أوبك في خفض الانتاج إلى مستوى تحت السبعين دولارًا، تكون نقطة التعادل مهددة بعدم التحقق.
والواضح هنا أن نقطة التعادل للنفط لا تحسب على أساس كلفة انتاجه مقارنة بسعر البيع، ولكن تحسب على أساس كلفة الانتاج مقارنة بحاجة الحكومات لسعر معين يفي بجميع الالتزامات وأوجه الانفاق في الميزانية، وهذه الحسبة الخاطئة متواصلة منذ عقود، دون محاولات جادة لانتشال الميزانيات من خطر الاعتماد على مصدر أحادي شديد التذبذب، والحساسية تجاه جميع التغيرات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم، وبمراجعة أسعار النفط خلال الخمس سنوات الماضية صعودا وهبوطا يتأكد أن أسعاره في الغالب كانت قادرة على تغطية نقطة التعادل وتحقيق الأرباح، إذًا فهو نشاط اقتصادي ناجح في أقسى الظروف، لاسيما مع التطور التقني الذي خفض مؤخرًا كلفة الاستخراج، ليبقى الفشل في ضبط الميزانيات وعجزها عن تحقيق نقطة التعادل معلقًا في رقبة الحكومات والمجالس النيابية وكل صناع القرار، وليس النفط.





المصدر : جريدة النهار 
تاريخ النشر : 2014/12/02

الأربعاء، 28 يناير 2015

بيان دواوين الذي انتقدت المعارضة ومن هذه الدواوين دوانية سالم آل هيد والد القاضي وهو من روادها الأساسيين




أصدر «تجمع بعض دواوين الكويت» بيانا تناول فيه احداث الفترة الماضية وسلوكياتها وسلبياتها وأثرها على مفهوم الديموقراطية الكويتية.

وطالب التجمع في بيانه الذي جاء تحت عنوان «رسالة من القلب من بعض دواوين الكويت إلى أهل الكويت» المواطنين بإدراك حجم مسؤولياتهم ودورهم الكبير وأثره العظيم في حاضر الكويت ومستقبلها، وأن يضعوا مصلحة البلد فوق أي مصلحة.

وفيما يلي نص البيان: قال الله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) صدق الله العظيم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».

لاتزال أحداث الفترة الماضية ماثلة في أذهــاننا، وحاضرة في وجداننا، بما أفـــرزته من سلوكيات شكلت برمتــــها خروجا على موروثنا الكويتي الأصيل، من قيم وعــــادات ومبادئ فاضلة، وتشويها للمعاني السامية للحرية، وامتطاء مقلوبا لمفاهيم الديموقراطية والتعبير السليم عن الرأي خارج الأطر الدستورية، على خلفية محاربة الفساد وتصحيح المسار.

وإذا كان تراكم التراخي الحكومي عن حسم ملفات عدة، وفي مقدمتها الاخلال بالتركيبة الديموغرافية للمجتمع الكويتي، والتقاعس عن دورها في تطبيق القانون ومحاربة الفساد، وتوقف عجلة التنمية في مجالات عديدة، وتراجع الحكومة في كثير من الأوقات عن قرارات ومشاريع قوانين تحت ضغط الصوت العالي لبعض النواب قد شكلت في مجموعها سببا مهما في وصولنا الى هذه الاوضاع، فإن ما لا يقل عنه أهمية وتسببا هو الانحراف الحاد في اداء بعض نواب الأمة انفسهم عن المهمة الحقيقية المنوطة بهم، وعن الاسس السليمة لما كانت عليه المعارضة فيما سلف، حين كانت المعارضة وسيلة إصلاح لا غاية، فشهد لها التاريخ بالتشريع المثمر، والرقابة المسؤولة، والمحاسبة الرصينة، حين كانت الكويت في سويداء قلوبهم، وكانت همهم الأول والأخير، فعملوا كما ينبغي للمعارضة أن تكون، أما اليوم فهناك معترضون غلبوا المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، وتحولوا من التشريع الى التضييع، ومن البناء الى الهدم، ومن النماء الى الفوضى، وفرطوا بوقت جهلوا قيمته في حياة الأمم، وشغلوا الساحة والرأي العام بحلقات متسلسلة من استجوابات شخصانية لا طائل من ورائها، وبأساليب حوار متدنية، ومستويات هابطة من لغة التخاطب، وألفاظ نابية وعراك مدم، وختموا سجل انجازاتهم بتبني ثقافة حوار الشارع بدلا من قبة البرلمان، واستيراد شعارات ومصطلحات لا تنطبق على ما ننعم به في وطننا من خير وأمان والتي شكلت في مجموعها تقويضا لاستقرار الدولة وهيبة القانون.

وانطلاقا من دعوة صاحب السمو الأمير حفظه الله للمواطنين الى حسن اختيارهم ممثليهم الى البرلمان، وإيمانا منا بالدور الحيوي للدواوين في حياة أهل الكويت قديما وحديثا وفي مراحل مهمة كهذه المرحلة، فإننا نتوجه اليوم بهذه الرسالة إلى أهل الكويت عامة والناخبين منهم خاصة ونحن على مسافة أيام قليلة من مرحلة انتخابية جديدة، يتوقع ان تكون الأهم في مسيرتنا النيابية، وتتم في ظل ظروف ومنعطفات اقليمية وعالمية بالغة الخطورة والحساسية والتعقيد، وتتطلب برلمانا على مستوى من المسؤولية والحلم والرؤى الوطنية الصادقة، ودماء جديدة ترعى الدستور وتحترمه، وتلتزم بالقانون وتدفع الى مسيرة عمل نيابي مثمر من التشريع البناء، والرقابة المخلصة، والمحاسبة الأمينة لأداء الحكومة، بعيدا عن التأزيم والشخصانية والاجندات الخاصة، وتسهم في تعزيز الديموقراطية وتطوير مسيرة الاصلاح والتنمية ومحاربة الفساد، وتعمل من أجل أن تظل الكويت هي الغاية، وترعى حقها، وتصون امانتها، وتقدمها على نفسها ومصالحها.

لذلك فإننا نهيب بأهل الكويت عموما رجالا ونساء، والشباب والشابات منهم خاصة، الذين هم عماد الكويت وثروتها الحقيقية والهدف الرئيسي للتنمية، ان يعوا حجم مسؤوليتهم، ودورهم الكبير وأثره العظيم في حاضر الكويت ومستقبلها ونناشد فيهم وطنيتهم وضمائرهم، بتغليب صوت العقل على العاطفة، وأن يضعوا مصلحة الكويت فوق أي مصلحة، وأن يقدموا الولاء لها على أي ولاء وانتماء، وان يستحضروا مخافة الله في وطنهم وفي أهليهم وأبنائهم عند حسم خياراتهم وان يستحضروا معنا جميعا وحتى وقت قريب السلوك الخاطئ لمن اوصلناهم في السابق فأوصلونا إلى ما نحن فيه، سائلين الله عز وجل أن يلهم الجميع سبل الحكمة والرشاد، وان يحفظ الكويت آمنة مستقرة ويديمها واحة خير وأمان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثلاثاء، 27 يناير 2015

مسلم البراك : يطلب من رئيس الدائرة التي تنظر قضية " دخول مجلس الأمة "


مسلم البراك : يطلب من رئيس الدائرة التي تنظر قضية " دخول مجلس الأمة " التنحي عن نظر القضية ، لوجود توقيع رواد ديوانية .والد المستشار من ضمن الدوواوين الموقعة على بيان إستنكار واقعة
" دخول المجلس "


الخميس، 22 يناير 2015

لكي لا ننسى ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ 20 ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ









لله ثم للتاريخ فقط...


ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ 20 ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ 300 ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ ..
ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ 60 ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﺔ ﻭﻫﺠّﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ..
- ﻫﻞ نذﻛﺮها .. ﺃﻡ ﻧﺴﻴﻨﺎﻫﺎ ؟؟
ﺃﻡ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺻﻼ ؟؟ !!!
- ﻣﺬﻳﻊ ﺳﻲ ﺇﻥ ﺇﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﻴﺔ ﻭﻳﺴﺄﻝ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﺎ ﺃﻣﺎﻧﺒﻮﺭ (ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ) :
ﻫﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﻌﻴﺪ ﻧﻔﺴﻪ ؟
- ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﺎ ﺃﻣﺎﻧﺒﻮﺭ ﻣﻦ ﺳﻲ ﺇﻥ ﺇﻥ ﺗﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ :
ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﺑﺎً ﻗﺮﻭﺳﻄﻴﺔ ، ﻗﺘﻞ ﻭﺣﺼﺎﺭ ﻭﺗﺠﻮﻳﻊ للمسلمين وﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ وﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺧﺮﺍﻓﺔ،،
- ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻬﻮﻟﻮﻛﻮﺳﺖ ﻧﺤﻮ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 800 ﻣﺴﺠﺪ
ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻨﺎﺅﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ
ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺳﺮﺍﻳﻴﻔﻮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ..
- ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺑﻮﺍﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
ﻣﺜﻞ ﻏﻮﺭﺍﺟﺪﺓ ﻭﺳﺮﺑﺮﻧﻴﺘﺴﺎ ﻭﺯﻳﺒﺎ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻓﻠﻢ ﺗﻐﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺷﻴﺌﺎً ..
- ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻋﺬﺑﻮﻫﻢ ﻭﺟﻮﻋﻮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻋﻈﻤﻴﺔ
ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺌﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺻﺮﺑﻲ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ !
- ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﻴﺔ .. ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ
17 ﻣﻌﺴﻜﺮﺍً ﺿﺨﻤﺎً ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺮﺑﻴﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ ..
- ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .. ﻃﻔﻠﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ
ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ :
ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﻠﻤﺔ ..
- ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻣﻼﺩﻳﺘﺶ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺯﻳﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ .. ﻭﺃﻫﺪﻯ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ، ﻭﺿﺤﻚ ﻣﻌﻪ ﻗﻠﻴﻼً ، ﺛﻢ ﺍﻧﻘﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺫﺑﺤﻪ
ﻭﻓﻌﻠﻮﺍ ﺍﻷﻓﺎﻋﻴﻞ ﺑﺰﻳﺒﺎ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ..
- ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ (الصليبين) ﻳﺴﻬﺮﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻭﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ،، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺴﺎﻭﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻬﺎ
ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻘﻤﺔ ﻃﻌﺎﻡ ..
- ﺣﺎﺻﺮ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ .. ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻟﺤﻈﺔ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺟﺰﺀﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ
ﺛﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﺬﺋﺎﺏ ..
- ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻲ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ﺗﺂﻣﺮﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺮﺏ
ﺿﻐﻄﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻷﻣﺎﻥ
ﺭﺿﺦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻬﺎﻙ ﻭﻋﺬﺍﺏ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻤﺄﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺍﻧﻘﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
ﻓﻌﺰﻟﻮﺍ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﺇﻧﺎﺛﻬﺎ
ﺟﻤﻌﻮﺍ 12000 ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ
( ﺻﺒﻴﺎﻧﺎً ﻭﺭﺟﺎﻻً )
ﻓﺬﺑﺤﻮﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻣﺜﻠﻮﺍ ﺑﻬﻢ ..
- ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ :
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻴﺤﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ
ﻭﻫﻮ ﺣﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻲ
( ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﻧﻴﻮﺯﻭﻳﻚ ﺃﻭ ﺗﺎﻳﻢ ) ..
- ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﻬﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺎﻋﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻬﻦ
ﻭﻗﺘﻞ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺣﺮﻗﺎً ﻭﺷﺮﺩ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻓﺎﻕ ..
- ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
ﻛﺎﻥ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺗﻤﻮﺯ / ﻳﻮﻟﻴﻮ 1995
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﻹﺧﻮﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺫﻧﺒﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﺜﻠﻨﺎ ..
- ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻡ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ .. ﺗﺮﺟﻮﻩ ﺃﻻ ﻳﺬﺑﺢ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ
ﻓﻴﻘﻄﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﺠﺰ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﺗﺠﺮﻱ
ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﻭﻧﺴﻤﻊ ﻭﻧﺄﻛﻞ ﻭﻧﻠﻬﻮ ﻭﻧﻠﻌﺐ ..
- ﻭﺑﻌﺪ ﺫﺑﺢ ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ .. ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺭﺍﺩﻭﻓﺎﻥ ﻛﺎﺭﺍﺟﺘﺶ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺗﺤﺎً ﻭﺃﻋﻠﻦ :
ﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ..
- ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﻐﺘﺼﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ .. ﻭﻳﺤﺒﺴﻮﻧﻬﺎ 9 ﺃﺷﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻀﻊ ﺣﻤﻠﻬﺎ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟
ﻗﺎﻝ ﺻﺮﺑﻲ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ :
ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺃﻃﻔﺎﻻً ﺻﺮﺑﻴﻴﻦ ( Serb babies )
- ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻭﺳﺮﺍﻳﻴﻔﻮ ﻭﺑﺎﻧﻴﺎﻟﻮﻛﺎ ﻭﺳﺮﺑﺮﻧﺘﺴﺎ
ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻧﻌﻴﺪﻫﺎ :
ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﻥ
ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ
ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
- ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺮﻭﺭ 20 ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻤﺔ .. ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺼﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ
ﻧﻘﻮﻝ : ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ، ﻟﻦ ﻧﻌﻔﻮ
ﻭﻟﻦ ﻧﺼﺪﻕ ﺃﺑﺪﺍً ﺃﺑﺪﺍً
ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..
- ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻛﺘﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ :
ﻳﺘﻀﺢ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻣﺘﺤﻀﺮﺓ ..
- ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺠﻞ ﺑﻤﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭ .. ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻲ ﺑﻄﺮﺱ ﻏﺎﻟﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺤﺎﺯ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺼﺮﺏ ..
- ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﻌﺪ 20 ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﺭﺱ .. 
- ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻳﺘﺨﻴﺮﻭﻥ ﻟﻠﻘﺘﻞ
ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻴﺪﻭﻧﻬﻢ ﺛﻢ ﻳﺬﺑﺤﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﺮﻣﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ
- ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﺪﺅﻭﺍ ﺑﻬﺪﻡ ﻣﺴﺠﺪﻫﺎ ..
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ :
 ﺇﺫﺍ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻣﻨها ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻤﺜﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
- ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻔﺖ .. ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ :
ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺗُﺸن ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ.

أثر تدني اسعار النفط على إيران





يمثل النفط في عالم اليوم عصب الحياة الاقتصادية على حد السواء في الدول الصناعية الكبرى والدول المنتجة أذ أصبح وجود الاقتصاد العالمي كله متعلق به،  ويبرز الدور المؤثر الذي تؤديه الدول الغربية في المرحلة المعاصرة من خلال سيطرتها على منابع النفط ومحاولتها السيطرة على العالم بأسره خلال العقود المنصرمة .
وقد شهدت السوق النفطية منذ عدة شهور تدني كبير في أسعار النفط العالمية ، الأمر الذي أحدث هزة سلبية عنيفة في ميزان مدخولات الدول المنتجة ، وانعش ميزان مدفوعات الدول المستوردة لهذه السلعة الاستراتيجية ، وإن استمرار انخفاض أسعار النفط سيؤدي إلى انتقال الثروة من البلدان المنتجة إلى البلدان المستهلكة، متمثلة بكبرى الاقتصادات العالمية مثل الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان والصين. إذ تحصل الشركات على هامش أكبر وتتحسن القدرة الشرائية للمستهلكين. 
وتشير المعلومات إلى أنه من المفترض أن ترتفع أسعار النفط عندما تتعرض المناطق القريبة من حقول النفط للخطر العسكري في أية بقعة من العالم وبخاصة الشرق الأوسط. وما يجري في سوريا والعراق يدل دلالة واضحة على أن هذا العامل لم يقد إلى رفع أسعار الخام. فعلى الرغم من الحرب الضروس في هذين البلدين والتأزم السياسي في عدة أقطار عربية أخرى، انخفض سعر برميل الخام الأوروبي برنت من 111.8 دولاراً في أبريل/نيسان 2014, إلى 49 دولار في 19يناير /كانون الثاني 2015.
وكان لتدني أسعار النفط تأثير مباشر في دخول كثير من دول العالم في مآزق اقتصادية غير محسوبة، وبقدر تعلق الأمر بإيران ، فقد جاء الهبوط الكبير لأسعار النفط خلال الأسابيع الماضية ليربك حسابات إيران التي كانت تراهن على استثمار مفاوضاتهاالأخيرة مع الغرب بشأن برنامجها النووي لتقليص خسائرها جراء العقوبات المفروضة عليها بسبب تعثرها الوصول إلى تفاهمات حقيقية فيما يتعلق بسياساتها الإقليمية والدولية التي تسعى من ورائها الوصول إلى دولة كبرى مؤثرة في الشرق الأوسط ، لذلك سعت إلى زيادة إنتاجها وصادراتها من النفط، لكن تدني اسعار النفط قد أطاح بأحلام الإيرانيين الذين تراجعت صادراتهم النفطية تحت وطأة العقوبات من أربعة ملايين برميل يوميا إلى مليونين ومائة ألف عندما كان سعر البرميل مائة دولار ، ثم إلى مليون فقط بسعر 66 دولارا للبرميل الواحد ، فما بالك وإن الأسعار قد شارفت على الأربعين دولاراً ، وإيران تعتمد على النفط الذي يوفر لها 80% من عملتها الصعبة، و 60% من دخلها. وبهذا فإن تأثير الأسعار كبير جدا على ميزان مدخولاتها. الميزانية الجديدة التي قدمها الرئيس حسن روحاني تساعد إيران على تحمل أسعار أقل من التقدير الذي عبرت عنه الميزانية ، ولكن في الواقع إن إيران  بحاجة إلى سعر قريب من مئة دولار للبرميل من أجل الاستمرار. معظم الاقتصاديين يعتقدون أن إيران تستطيع أن تتحمل سعرا يتراوح ما بين أربعين وخمسين دولارا للبرميل ولكن فقط لمدة سنة. فالعقوبات أيضا تزيد من الضغط الاقتصادي. وعليه فإن أسعار النفط حالياً تضغط ولا تخنق الآن. لكن الشيء الذي مما لا شك فيه يشير إلى إن تدني أسعار النفط سيفضي على المدى البعيد الى تدهور الوضع الاقتصادي في إيران وإلى تقويض دورها في المنطقة. وأنه سيؤدي إلى تردي مركزها المالي ، خاصة أنها تفسر ذلك التدني بمثابة حرب على مصالحها الاقتصادية ومكانتها السياسية تشنها السعودية بدعم أمريكي، وقد تفسره على أسس قوامها تباطؤ الطلب ورغبة السعودية في الحد من تدهور إيراداتها، لكن النتيجة واحدة في الحالتين حسب وجهة النظر الإيرانية بأنها بالدرجة الأولى خدمة للدول الصناعية الكبرى التي وفرت وستوفر أموالاً طائلة والتي تجد في عملياتها العسكرية في العراق وسوريا ترويجاً تجارياً لأسلحته.

بقلم:
عذبي العصيمي

الثلاثاء، 20 يناير 2015

فيصل الكندري يسأل عن وظيفة مستشار في مؤسسة البترول الكويتية




وجه النائب فيصل الكندري سؤالا لوزير النفط عن استحداث وظيفة قيادية كمستشار في مؤسسة البترول الكويتية ووضعها القانوني، فيما يلي نصه:

السيد / رئيس مجلس الامة                                        المحترم .

تحية طيبة وبعد :

يرجى التكرم بتوجيه السؤال التالي الى السيد / وزير النفط و وزير الدولة لشئون مجلس الامة المحترم .

( نص السؤال)

1 - قرار مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية رقم 16/2014 والمؤرخ 20 / 3 / 2014 بشأن استحداث وظيفة قيادية كمستشار مخالف لاحكام قرار مجلس الوزراء رقم 666 لسنة 2001 لعدم استحداث ووجود هذه الوظيفة من ضمن الهيكل التنظيمي للمؤسسة للتسكين على هذه الوظيفة لا محل له ومخالف للقانون وعليه يرجى افادتي بالتالي  

ا - ما هو الوضع القانوني والوظيفي لمستشار الرئيس التنفيذي ؟

ب- نما الى علمنا انه عند غياب الرئيس التنفيذي للمؤسسة حل محله في هذه الوظيفة مستشاره وطبقا لاحكام مرسوم تنظيم مجلس ادارة المؤسسة يتوجب ان يكون نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة هو الرئيس التنفيذي بالوكاله او بالتكليف كما وانه عند عدم تواجد الرئيس التنفيذي لاي سبب يصدر رئيس مجلس ادارة المؤسسة قرارا بتحديد من يكلف مكانه طوال مدة عدم تواجده على راس العمل ويكون من بين الاعضاء المنتدبين ، فما هو الاساس اللائحي او القانوني لاسناد مهمة الرئيس التنفيذي للمؤسسة للمستشار ؟

ج - ما هي الاعمال التي قام بها مستشار الرئيس التنفيذي اثناء توليه وظيفة الرئيس التنفيذي وما هي القرارات التي اتخذها وهل من صلاحياته اتخاذ اي اجراء من اجراءات الرئيس التنفيذي للمؤسسة اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي بصلاحيات المستشار المعتمدة وما هي القرارات التي اتخذها ؟ 

د - هل يحق لمستشار الرئيس التنفيذي للمؤسسة رئاسة مجلس ادارة شركة نفط الكويت وهل يعد ذلك مخالفا للمراسيم المنظمة والنظام الاساسي للشركة ام لا ؟ اذا كانت الاجابة بنعم يرجى تزويدي بالانظمة المسموح بها لذلك والمعتمدة والمراسيم المنظمة لذلك .

2 - ورد بتقرير ديوان المحاسبة للعام 2013 - 2014 بشأن مؤسسة  البترول الكويتية وشركاتها التابعة ( صفحة 46 ) عدم حصول المؤسسة على اعتماد مجلس الخدمة المدنية للهيكل التنظيمي الخاص بها وايضا التعديلات التي تمت عليها وذلك بالمخالفة للمادة الاولى من قرار مجلس الوزراء رقم 666 لسنة 2001 بشأن ضبط نمو الهياكل التنظيمية بالوزارات والادارات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة ، ما هي الاجراءات التصحيحية المتخذة من قبل المؤسسة لتصحيح التغييرات المخالفة للقانون التي اجريت سنة 2013 ؟ يرجى تزويدي بها ان وجدت.

3 - يرجى تزويدنا بكافة الانظمة المتعلقة بتنظيم عضوية واعمال مجلس ادارات الشركات النفطية التابعة ؟ 

مقدمه / فيصل محمد الكندري

الاثنين، 19 يناير 2015

المافيا ومؤسسة البترول الكويتية




كثيرا مانشاهد افلام لتنظيمات الاجرامية والمافيا والجرائم المنظمة وتأثيرها على الفرد والاسرة ,وهدمها لمقومات المجتمع والدولة ,كذلك الاساليب التي تتخذها الدولة في محاربة هذه المنظمات الجرامية ,وكانت آخر حادثة لمحاربة هذه المنظمات ماقامت به السلطات الفرنسية والانتربول بإلقاء القبض على كارلوس "الثعلب".


لا اطيل عليكم .... واعتقد بأن ماسأقوله ليس عليكم بغريب !!

" المافيا " مجموعة من الافراد يرتبطون بأفكار  ومصالح مشتركة شخصية يذللون جميع العقبات ويستخدمون جميع الادوات لتحقيق اهدافهم والسيطرة على مؤسسات الدولة الحكومية حتى وإن كلفهم هذا الامر خرق القانون أو تعريض الدولة للخطر سواء كان اقتصاديا ,سياسيا ,او اجتماعيا.


اسست مؤسسة البترول الكويتية في عام 1981 يترأس مجلس ادارتها وزير النفط بالاضافة الى مجموعة من الاعضاء لبحث جميع السبل للنهوض وتطوير الثروة القومية لدولة الكويت "النفط" وايجاد افضل الطرق والبيئة المناسبة للأستثمار ,ومن ثم زيادة الفوائد والعائدات لدولة بمايعود بالمنفعه على الدولة والشعب.


طبعا هذا الأمر في الدول المحترمة ..... أما الدول الغير محترمة فالوضع مختلف تماما ...!

القصة بإختصار !!
مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية يشرف على سرقات تكلف الدولة المليارات:
* التعاون مع الكيان الصهيوني.
* خسارة الداو المليارية بالاضافة الى عقد بيع الغاز بسعر اقل من بيعه لوزارة الكهرباء والماء ولايمكن للمؤسسة او وزارة النفط أن تقوم بفسخ العقد ولايوجد مدة محددة أي بمعنى غصب عن خشمك تبيعنا غاز ولوقت غير محدد ,وحينما سنحت الفرصة بفسخ عقد الغاز مع الداو عارض مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية هذا الأمر معللا أن هذا الامر يضر بأسم الكويت وبإستثماراتها ,مع العلم أن الداو هي من بادر بالاخلال ببنود العقد ,وكأن مجلس الادارة المش محترم بأستناء بعض الاسماء  في مجلس الادارة يقومون بسرقة الكويت ومعاونة اللصوص لسرقتها وبقية القصة تعرفونها.
*إلما وغالية وخسارة حتى هذه اللحظة مقدرة بمليار دولار ,والقصة ان الكويت خرجت من هذا المشروع لعدم فائدته وتكلفته العالية ممايسبب خسارة كبيرة ,فقام اعضاء مجلس الادارة بقيادة وزير سابق فاسد حتى النخاع واعضاء البعض منهم قد رضع من ثدي خنزير بإعادة الكويت لمشروع بحر الشمال "الما وغالية" والنتيجة الخسارة المليارية لمصالح شخصية.
*مصفاة فيتنام وقصة مستقبلية لخسارة مقدرة ب5,5 مليار دولار.
*المشروع الكندي - الكويتي لانتاج النفط والغاز الصخري وخسارة مقدرة ب3 مليار دولار.
 *توقف مشروع منطقة الخفجي وخسارة الدولة المليارات من هذا التعطيل.
والكثير الكثير من المؤامرات التي صاغ سيناريوهاتها مجلس ادارة تآمر على الكويت والشعب ولو كان في دولة محترمة لأعدم اعضاؤه بتهمة التآمر على الدولة والتعدي على المال العام.

عزيزي وزير النفط النوم في سبات عميق لاينفع
عزيزي وزير النفط الكيل بمكيالين لاينفع
عزيزي وزير النفط انت ضعيف والقيادة تحتاج لرجل شجاع حكيم صاحب قرار وانت فاقد لهذا الأمر!!


ألم تسأل نفسك ماهي اسباب هذه الخسارات المليارية والمتكررة لدولة ومن خلفها ؟
ألم تسأل نفسك هل يعقل أن جميع المشاريع التي صوت عليها مجلس ادارة البترول الكويتية خاسرة وتكلفتها على الدولة بالمليارات ,وتضر بلا شك بأمن الدولة وسياستها واقتصادها؟

الى وزير النفط ... مجموعة اسئلة ارجوا الاجابة منك او على الاقل ابحث عن الاجابة إن كنت جادا بمحاربة الفساد:

من هو الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية هل هو السيد نيزار العدساني ام نبيل بورسلي وبدر الشراد ؟

لماذا لم يتم الاعلان عن فترة توظيف منذ بداية استلام هذا المجلس الادارة النفطية في المؤسسة ,وماهو الهدف من هذا الأمر؟

هل تدار مؤسسة البترول الكويتية بالعقل والادارة الحكيمة بمايعود على الدولة والشعب بالفائدة أم بالمزاجية وعدم الاحترام وتقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة؟

هل يقوم مجلس الادارة بالوفاء بالقرارات وتطبيق المراسيم ام يتجاهل مع مايتعارض مع مصالحهم ؟

*ماهو سبب الاخفاقات المستمرة والخسائر المليارية ,بالاضافة  الى اسباب الاخفاق بالنهوض بالكادر الوطني ومحاربة الفساد ؟

ماهي اسباب محاربة عصابة الوزير السابق الموجودة حاليا في مجلس الادارة والمؤسسة لشرفاء ممن اجتهدوا بإخراج الكويت من مأزق ومنزلق خطير وهو نزول اسعار النفط ؟


إن كنت تعرف الاجابة ... وتصمت عن تطبيقها فهذا أمر خطير وانت مشترك معهم بالتآمر على الكويت ,وإن كنت لاتعلم فهذا امر اخطر أن تولى مهام قطاع اهم وزارات الدولة ولاتعرف ماذا يدور به ,ولاتملك القرار بوقف هذا العبث.

لذلك اقول لك الحل إما أن تخضع لأمر صاحب السمو امير البلاد بتشديده على حرمة المال العام ,والمساس بأمن الدولة وثرواتها وتحيل هذه اللصوص الى النيابة ,او ترحل ليأتي رجل شجاع امين على الدولة واموالها.

مصدر حكومي