السبت، 14 فبراير 2015

السبايس أو الكيميكال مادة مخدرة وقاتلة تنتشر بين الشباب






يستخدم تجار المخدرات كل وسيلة للفتك بشبابنا ،وبناتنا ،واظهار اشكال جديدة للمخدرات واليوم سنتحدث عن نوع جديد : السبايس أو الكيميكال : مادة مخدرة وقاتلة تنتشر بين الشباب تُصنع محلياً تلف بالسجائر ,وتطحن مع رؤوس الشيشة
بنكهة الفواكة  والوان اخرى جديدة ،ورائحة الاعشاب ...الخ ولها وآثار خطيرة مدمرة وقاتلة، وقد لوحظ دخول مواد «الكيميكال» أو «السبايس» المخدرة الى عالم المراهقين والشباب بشكل واسع ، تم رصده من قبل الجهات الأمنية على نحو يثير القلق والمخاوف من اتساع رقعة انتشاره  مع تنامي أعداد متعاطيها الذين يتم ضبطهم بواقع حالتين في اليوم وبمعدل 700 حالة سنوياً.
ويعتبر انخفاض أسعاره من عوامل اتشاره حيث تتراواح اسعارالمحلي مابين:
30 إلى 40 د.ك
والمستورد:
70 إلى 100 د.ك
اماكن انتشاره المقاهي ،المدارس ،النوادي ،والمجمعات ،والمخيمات
أنواع "السبايس": هتلر ,كوبرا ,الذهبي ,الفضي ,والشيطان XXX

أنواع الشكل: تبغ أخضر ,وتبغ أحمر ,وتبغ بني

الجمعة، 13 فبراير 2015

مطوع بريدة وفتوى ليست رشوة بل هدية للتحابب والتقارب












نستكمل اليوم فصل آخر من قصص مطوع بريدة الذي لايكاد يمر يوم إلآ ونسمع طرفة له بإطار ديني شرعي جمبازي.

وعلى وزن المثل المصري القائل " إديني فرخه .... أديك فتوى " ستكون طرفة مطوع بريدة الذي يركض ليل نهار لنشر الفضيلة والتقوى والإسلام في مؤسسة البترول الكويتية.


مر مجموعة من الاقوام للبحث عمن يفتيهم في امر اثنان من الرجال يريدون الزواج ببعضهم البعض " شواذ " ولكن لا يريدون أن يخرجوا عن دائرة الاسلام بزواجهم " زواج شرعي 100% " حسب اعتقادهم المنحرف والمضطرب سلوكيا ودينيا ,وكلما ذهبوا لقرية يحاول اهل الصلاح والدين الفتك بهم وقتلهم ,وطبعا " الشواذ " مش عاوزين يزعلوا ربنا لأن مشروعهم اذا لم يتم وفق ضوابط شرعية يعتبر " لواط " , حتى سمعوا بذائع الصيت والشهرة " مطوع بريدة " ناصر المظلومين والمضطهدين في الشرع .
فقدم الاثنان " الشواذ " إليه شارحين معاناتهم وحبهم ,وأن احداهم فتاة سجينة بجسد رجل ,والآخر رجل يهيم عشقا بهذه الفتاة المظلومة ,وبعد سماعه وإمعانه بقصتهم طلب منهم الذهاب والقدوم له بعد ثلاث ايام ,وأن لا يقربا بعضهم للآخر وإلا اعتبر هذا الأمر عظيم وحرام والحمل الناتج من العلاقة " سفاح " حتى يجد لهم فتوى تخرج بحبهم الطاهر من هذا المأزق.
وفعلا وبعد ثلاث ايام عاد الشواذ للفقير الى الله " مطوع بريدة " فأفتاهم بجواز زواجهم مقابل دجاجة.


" اديني فرخه ... اديك فتوى "

يتردد الكثير من رجال الدين والشريعة في اصدار الفتاوي , أو الدخول في امور الشبهات حتى لا يقعوا في المحظور والحرام ,فأمر تفسير " الرشاوي " بأنها " هدايا " ,أو " الكذب " بحجة جوازه لدفع الأذى ,والمنفعة الشخصية ,أو تفسير أن الكذب الأبيض يجوز ولا مانع من استخدامه شرعا .... أمر حرام وعظيم عند الله.

" مطوع بريدة " بعد أن فضح امره بأخذ الرشاوى لتمرير معاملات شركات ,ومصانع تعتمد على الكيروسين والمشتقات النفطية في نشاطها ,أصبح يستخدم صلاحياته ونفوذه لتعطيل الشركات ,والمصانع الذين يرفضون الرضوخ لطلباته واعطاؤه الهدية " الرشوة " ,لأنه يطبق حديث رسولنا الكريم " تهادوا تحابوا " ,ونسي أن الهدية للتقارب والتحابب بين المسلمين وليس لمقابل أن يقوم الشخص بأمر لآخرين ,وخصوصا إن كان مايطلبونه هو حق لهم ولا يتعارض مع القانون وقد صدر قرار وزاري بهذا الشأن نشر بجميع الصحف الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي , وللأسف أن مجلس ادارة مؤسسة البترول ووزير النفط يعلم بأمر " مطوع بريدة " وسياسته في هذا الجانب .

عزيزي وزير النفط كنا نأمل أن تحال القيادات النفطية في وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها التي تدور حولهم الشبهات ,بالاضافة الى من ينطبق عليهم سن انهاء الخدمات الى التقاعد ولكن نعلم بأنك تسير ببطئ  ,وبصراحة كلنا يعرف الاسباب ولكن لا أريد الافصاح عنها ,احتراما لمعاليك.


عزيزي وزير النفط
" مطوع بريدة " يتقاضى اموال " هدية من وجهة نظره " من بعض الشركات والمصانع التي يرتبط بهم بمصالح شخصية او التي تريد الدخول الى صفقات الكيروسين والمشتقات النفطية ,كذلك اريدك أن تقوم بسؤاله عن " ر.ص " وماهي العلاقة بينهم وماهو سبب اعطاء ر.ص الأموال والهدايا لـ" مطوع بريدة " هل هو من باب " اديني فرخه ... اديك فتوى " أو من باب تبادل المصالح وكلاهما بابان فسادهما اعظم من الآخر.

واخيرا ... عزيزي وزير النفط بلغ " مطوع بريدة  " أن ر.ص يشكره على خدماته الجليلة في التفريج وافراح المسلمين.

مصدر حكومي






الثلاثاء، 10 فبراير 2015

حقيقة فضيحة التحويلات المليونية لرئيس الوزراء السابق‏‫ ناصر المحمد




حقيقة فضيحة التحويلات المليونية لرئيس الوزراء السابق ناصر المحمد | بقلم د.فيصل علي المسلم

1- قبل أيام ، في 2/3 ، نقلت وسائل الإعلام إعلان ثلاثي لجنة الأولويات (الحكومية) : د. يوسف الزلزلة (أحد النواب المتهمين بالإيداعات) و د. علي العمير (قلب الدفاع عن رئيس الوزراء السابق ناصر المحمد في جلسة عدم التعاون التاريخية في استجواب المصروفات والشيكات) و محمد عبدالله المبارك (الواجهة التنفيذية لكل المصائب الحكومية خلال السنوات الأخيرة) .. أعلنوا أن في جلسة 10 فبراير الحالي لمجلسهم ستُقدم مناقشة تقارير لجان التحقيق البرلمانية وتقارير ديوان المحاسبة على غيرها من بنود ، وأنهم اتفقوا على إحالتها للحكومة !! (سبر الإليكترونية 2015/2/3)

2- والواضح أن قرار حفظ اللجنة الخاصة بمحاكمة الوزراء للبلاغ "المرتب" المقدم ضد رئيس الوزراء السابق ناصر المحمد في ملف التحويلات المليونية وتقرير ديوان المحاسبة فيها سيكونان حجة اللجنة البرلمانية ومن ثم مجلس الحكومة لتبرأة المحمد وشركاؤه في هذه الفضيحة .. والمعلوم يقينا أن التحقيق السياسي الذي تقوم به مجالس الأمة بأسم الشعوب يختلف تماما عن التحقيق الفني او التحقيق الجنائي من حيث اختصاصات وسلطات وأدوات وأهداف كل منهم . ومقارنة فاحصة بين قرار التحقيق الجنائي وتقرير ديوان المحاسبة في تحويلات المحمد بتفاصيل تحقيق لجنة التحويلات في مجلس فبراير 2012 تؤكد هذه الحقيقة . وفي هذا السياق أتحدي لجنتهم ومجلسهم أن يرفقوا تقريرهم بوثائق وتسجيلات إفادات الشهود الموجودة في اللجنة .

3- كانت طوام الإيداعات النقدية في حسابات بعض نواب مجلس 2009 وتحويلات ناصر المحمد المليونية ، إلى جانب فضايح مصروفات ديوانه وشيكاته للنواب ومصروفاته السرية ، أبرز محفزات الحراك الشعبي المحارب للفساد في السنوات الأخيرة والذي بلغ ذروته باحتشاد عشرات الألآف من كل فئات الشعب الكويتي في ساحة الإرادة ينادون بعزل "بطلها" رئيس الوزراء السابق ، وإقالة حكومته ، وحل مجلس "القبيضة" ، والدعوة إلى إنتخابات جديدة ، وتكليف رئيس وزراء جديد "بنهج جديد" .

4- ولأول مرة في تاريخ الكويت جاءت الإرادة الشعبية في إنتخابات فبراير 2012 بأغلبية برلمانية حرة بادرت من فورها بتشكيل لجان تحقيق برلمانية في فضايح التحويلات والإيداعات وأعلنت أولوياتها الإصلاحية الدستورية والتشريعية ذات "النهج الجديد" الذي يوجد دولة المؤسسات ويمنع وصول من لا يستحق لمناصب الإدارة العليا .

5- وخلال 3 شهور قطع برلمان فبراير 2012 ذو الأغلبية المعارضة لنهج الفساد شوطا كبيرا في تحقيقات التحويلات والإيداعات وبدأ واضحا بما توافر من وثائق وشهادات إدانة "أبطالها" فكان قرار المواجهة .. فبعد إبطال المجلس تم نسف قانون الانتخابات بحيث يُضمن عدم وصول أغلبية 2012 أو مثيلها لأي مجلس قادم حتى لا يُستكمل كشف المستور ومحاسبة المتورطين .

6- وخوفا من تفجر غضبة الشعب مرة أخرى تُرك حسم فضايح الإيداعات والتحويلات عمدا لأكثر من سنتين وذلك حتى يأتي الوقت المناسب لإنهاءها على الوجه الذي يُبرء ساحة المتورطين فيها ، اذ فيهما من السوء والشرور ما قد يمنع أبطالها تولي أي مسؤولية مستقبلا وبالتالي لا بد من تبييض الصفحات السوداء . واليوم تتداعى مصالح كبار ذوو النفوذ والمال على حساب مصلحة الكويت وأهلها بأن وقت حسمها قد حان .

7- وبحكم الأمانة ومسؤوليات رئاسة لجنة التحقيق البرلمانية في تحويلات ناصر المحمد المليونية في مجلس فبراير 2012 أجد واجبي تجاه الشعب والبلد والتاريخ إشراكهم بأهم ما علمنا .

8- ما هي التحويلات المليونية ؟
- التحويلات المليونية هي مئات الأوامر التحويلية التي تمت بأمر من ناصر المحمد خلال فترة رئاسته للوزارة لكبار المسؤولين في وزارة الخارجية لتحويلها من ميزانية الوزارة الى بعض السفراء .
- قام السفراء بنقل هذه الأموال العامة من حسابات السفارات الحكومية إلى حسابات خاصة باسماءهم مخالفين بذلك كل النظم واللوائح والقرارات القانونية في هذا الشأن .
- بلغت قيمة هذه التحويلات عشرات الملايين من الأموال العامة وقد كان لافتا تركز أكثر من 90% منها في جنيف ولندن ونيويورك .
- وبناء على توجيهات ناصر المحمد وحده دفع السفراء هذه الملايين لأشخاص هو حددهم لهم .

9- وبعد تحقيق دام شهور عقدت اللجنة البرلمانية في مجلس فبراير 2012 لأجله أكثر من 25 إجتماعا استغرقت عشرات الساعات استضافت فيها أهم وزراء حكومات ناصر المحمد ورئيس الوزراء الحالي وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية والمالية والداخلية ، البنك المركزي ، هيئة الإستثمار ، مجلس الوزراء وديوان رئيس الوزراء وديوان المحاسبة ، كما تم انتداب رئيس اللجنة لزيارة الجهات المختصة للإطلاع على الوثائق ذات الصلة (ديوان رئيس الوزراء ، البنك المركزي ، وزارة الخارجية) .. بعد هذا كله أقولها للتاريخ: لم يثبت للجنة التحقيق أن تحويلات ناصر المحمد المليونية قد تمت وفقا للدستور والقوانين النافذة ، أو أنها أُنفقت في شأن عام حقق للبلد مصالحه ، أو أن المحمد قد أرجع هذه الأموال لميزانية وزارة الخارجية التي صرفت منها .

10- حقائق ذات دلالات (1) :
- ان الخط العام لشهادات رئيس الوزراء الحالي جابر المبارك والوزراء السابقون أن هذه التحويلات المليونية لم تناقش في إجتماعات مجلس الوزراء وبالتالي لم تقر وأنهم لم يعلموا عنها إلا بعد إثارتها إعلاميا .. وأبدوا رفضهم لها .
- شهد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية آنذاك د. محمد صباح السالم أن هذه التحويلات التي صُرفت من أموال وزارة الخارجية ومن خلال أجهزتها ومسؤوليها بأوامر رئيس الوزراء السابق قد تمت دون علمه رغم أنه الوزير المختص والمسؤول عن تحقيق مصالح الكويت في وزارته .
- كما شهد د. محمد الصباح أن ناصرالمحمد طلب منه عدم إجابة أسئلة الأخ مسلم البراك الخاصة بهذه التحويلات بزعم أنها من أمواله الخاصة ولا يحق لأحد أن يسائله عنها .. وعليه أدرك خطورة الأمر والحاجة لاصلاح واسع فقدم استقالته .

11- حقائق ذات دلالات (2) :
- بعد عرض بعض من وثائق التحويلات المليونية عليه بين رئيس ديوان المحاسبة السيد عبدالعزيز العدساني أنه لم يطلع عليها من قبل وأن الجهات الحكومية ذات الشأن لم تعرضها على الديوان .
- لم يقدم أحد من السفراء أو أحد من وكلاء ديوان ناصر المحمد أو أي من قياديي وزارة الخارجية إلى لجنة التحقيق ما يثبت "صرف" هذه الملايين من الأموال العامة ، أو لمن أعطيت ، أو سبب هذا العطاء ، أو المنفعة التي تحققت للكويت مقابل ذلك العطاء !!
حقيقة فضيحة التحويلات المليونية لرئيس الوزراء السابق ناصر المحمد | بقلم د.فيصل علي المسلم

1- قبل أيام ، في 2/3 ، نقلت وسائل الإعلام إعلان ثلاثي لجنة الأولويات (الحكومية) : د. يوسف الزلزلة (أحد النواب المتهمين بالإيداعات) و د. علي العمير (قلب الدفاع عن رئيس الوزراء السابق ناصر المحمد في جلسة عدم التعاون التاريخية في استجواب المصروفات والشيكات) و محمد عبدالله المبارك (الواجهة التنفيذية لكل المصائب الحكومية خلال السنوات الأخيرة) .. أعلنوا أن في جلسة 10 فبراير الحالي لمجلسهم ستُقدم مناقشة تقارير لجان التحقيق البرلمانية وتقارير ديوان المحاسبة على غيرها من بنود ، وأنهم اتفقوا على إحالتها للحكومة !! (سبر الإليكترونية 2015/2/3)

2- والواضح أن قرار حفظ اللجنة الخاصة بمحاكمة الوزراء للبلاغ "المرتب" المقدم ضد رئيس الوزراء السابق ناصر المحمد في ملف التحويلات المليونية وتقرير ديوان المحاسبة فيها سيكونان حجة اللجنة البرلمانية ومن ثم مجلس الحكومة لتبرأة المحمد وشركاؤه في هذه الفضيحة .. والمعلوم يقينا أن التحقيق السياسي الذي تقوم به مجالس الأمة بأسم الشعوب يختلف تماما عن التحقيق الفني او التحقيق الجنائي من حيث اختصاصات وسلطات وأدوات وأهداف كل منهم . ومقارنة فاحصة بين قرار التحقيق الجنائي وتقرير ديوان المحاسبة في تحويلات المحمد بتفاصيل تحقيق لجنة التحويلات في مجلس فبراير 2012 تؤكد هذه الحقيقة . وفي هذا السياق أتحدي لجنتهم ومجلسهم أن يرفقوا تقريرهم بوثائق وتسجيلات إفادات الشهود الموجودة في اللجنة .

3- كانت طوام الإيداعات النقدية في حسابات بعض نواب مجلس 2009 وتحويلات ناصر المحمد المليونية ، إلى جانب فضايح مصروفات ديوانه وشيكاته للنواب ومصروفاته السرية ، أبرز محفزات الحراك الشعبي المحارب للفساد في السنوات الأخيرة والذي بلغ ذروته باحتشاد عشرات الألآف من كل فئات الشعب الكويتي في ساحة الإرادة ينادون بعزل "بطلها" رئيس الوزراء السابق ، وإقالة حكومته ، وحل مجلس "القبيضة" ، والدعوة إلى إنتخابات جديدة ، وتكليف رئيس وزراء جديد "بنهج جديد" .

4- ولأول مرة في تاريخ الكويت جاءت الإرادة الشعبية في إنتخابات فبراير 2012 بأغلبية برلمانية حرة بادرت من فورها بتشكيل لجان تحقيق برلمانية في فضايح التحويلات والإيداعات وأعلنت أولوياتها الإصلاحية الدستورية والتشريعية ذات "النهج الجديد" الذي يوجد دولة المؤسسات ويمنع وصول من لا يستحق لمناصب الإدارة العليا .

5- وخلال 3 شهور قطع برلمان فبراير 2012 ذو الأغلبية المعارضة لنهج الفساد شوطا كبيرا في تحقيقات التحويلات والإيداعات وبدأ واضحا بما توافر من وثائق وشهادات إدانة "أبطالها" فكان قرار المواجهة .. فبعد إبطال المجلس تم نسف قانون الانتخابات بحيث يُضمن عدم وصول أغلبية 2012 أو مثيلها لأي مجلس قادم حتى لا يُستكمل كشف المستور ومحاسبة المتورطين .

6- وخوفا من تفجر غضبة الشعب مرة أخرى تُرك حسم فضايح الإيداعات والتحويلات عمدا لأكثر من سنتين وذلك حتى يأتي الوقت المناسب لإنهاءها على الوجه الذي يُبرء ساحة المتورطين فيها ، اذ فيهما من السوء والشرور ما قد يمنع أبطالها تولي أي مسؤولية مستقبلا وبالتالي لا بد من تبييض الصفحات السوداء . واليوم تتداعى مصالح كبار ذوو النفوذ والمال على حساب مصلحة الكويت وأهلها بأن وقت حسمها قد حان .

7- وبحكم الأمانة ومسؤوليات رئاسة لجنة التحقيق البرلمانية في تحويلات ناصر المحمد المليونية في مجلس فبراير 2012 أجد واجبي تجاه الشعب والبلد والتاريخ إشراكهم بأهم ما علمنا .

8- ما هي التحويلات المليونية ؟
- التحويلات المليونية هي مئات الأوامر التحويلية التي تمت بأمر من ناصر المحمد خلال فترة رئاسته للوزارة لكبار المسؤولين في وزارة الخارجية لتحويلها من ميزانية الوزارة الى بعض السفراء .
- قام السفراء بنقل هذه الأموال العامة من حسابات السفارات الحكومية إلى حسابات خاصة باسماءهم مخالفين بذلك كل النظم واللوائح والقرارات القانونية في هذا الشأن .
- بلغت قيمة هذه التحويلات عشرات الملايين من الأموال العامة وقد كان لافتا تركز أكثر من 90% منها في جنيف ولندن ونيويورك .
- وبناء على توجيهات ناصر المحمد وحده دفع السفراء هذه الملايين لأشخاص هو حددهم لهم .

9- وبعد تحقيق دام شهور عقدت اللجنة البرلمانية في مجلس فبراير 2012 لأجله أكثر من 25 إجتماعا استغرقت عشرات الساعات استضافت فيها أهم وزراء حكومات ناصر المحمد ورئيس الوزراء الحالي وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية والمالية والداخلية ، البنك المركزي ، هيئة الإستثمار ، مجلس الوزراء وديوان رئيس الوزراء وديوان المحاسبة ، كما تم انتداب رئيس اللجنة لزيارة الجهات المختصة للإطلاع على الوثائق ذات الصلة (ديوان رئيس الوزراء ، البنك المركزي ، وزارة الخارجية) .. بعد هذا كله أقولها للتاريخ: لم يثبت للجنة التحقيق أن تحويلات ناصر المحمد المليونية قد تمت وفقا للدستور والقوانين النافذة ، أو أنها أُنفقت في شأن عام حقق للبلد مصالحه ، أو أن المحمد قد أرجع هذه الأموال لميزانية وزارة الخارجية التي صرفت منها .

10- حقائق ذات دلالات (1) :
- ان الخط العام لشهادات رئيس الوزراء الحالي جابر المبارك والوزراء السابقون أن هذه التحويلات المليونية لم تناقش في إجتماعات مجلس الوزراء وبالتالي لم تقر وأنهم لم يعلموا عنها إلا بعد إثارتها إعلاميا .. وأبدوا رفضهم لها .
- شهد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية آنذاك د. محمد صباح السالم أن هذه التحويلات التي صُرفت من أموال وزارة الخارجية ومن خلال أجهزتها ومسؤوليها بأوامر رئيس الوزراء السابق قد تمت دون علمه رغم أنه الوزير المختص والمسؤول عن تحقيق مصالح الكويت في وزارته .
- كما شهد د. محمد الصباح أن ناصرالمحمد طلب منه عدم إجابة أسئلة الأخ مسلم البراك الخاصة بهذه التحويلات بزعم أنها من أمواله الخاصة ولا يحق لأحد أن يسائله عنها .. وعليه أدرك خطورة الأمر والحاجة لاصلاح واسع فقدم استقالته .

11- حقائق ذات دلالات (2) :
- بعد عرض بعض من وثائق التحويلات المليونية عليه بين رئيس ديوان المحاسبة السيد عبدالعزيز العدساني أنه لم يطلع عليها من قبل وأن الجهات الحكومية ذات الشأن لم تعرضها على الديوان .
- لم يقدم أحد من السفراء أو أحد من وكلاء ديوان ناصر المحمد أو أي من قياديي وزارة الخارجية إلى لجنة التحقيق ما يثبت "صرف" هذه الملايين من الأموال العامة ، أو لمن أعطيت ، أو سبب هذا العطاء ، أو المنفعة التي تحققت للكويت مقابل ذلك العطاء !!
- أقر بعض السفراء أنهم دفعوا نقدا ملايين من دنانير الشعب الكويتي لأشخاص لا علاقة لهم بالعمل السياسي ومجهولين بالنسبة لهم !!!
- لم تُزود لجنة التحقيق بأي موافقات لمراقبي وزارة المالية الموجودون بوزارة الخارجية تتعلق بأي من هذه التحويلات التي تمت !!

12- حقائق ذات دلالات (3) :
- بلغت تحويلات ناصر المحمد عشرات الملايين مما يعني إستحالة تغطيتها من البند المعتمد لها (بند المصروفات السرية لديوان رئيس الوزراء السابق) البالغ بضعة ملايين !!
- وجهت اللجنة الدعوة للرئيس السابق ناصر المحمد مرتين لمواجهته وسماع وجهة نظره بالأدلة وإفادات الشهود ولكنه أصر على عدم الحضور بدعوى أنه لم يعد في منصب حكومي !!!
- أن يفصل مجلس عدد كبير من أعضاءه متهمين بفضايح الإيداعات والتحويلات في تهم تمسهم أمر يناسب سياسات هذه المرحلة وسيخلده تاريخ الكويت طويلا !!

13- تساؤل له ما بعده :
- عند تفجر فضايح الإيداعات والتحويلات قدم مرزوق الغانم و كتلة العمل الوطني في مجلس 2009 طلبا للمجلس بندب النائبين السابقين عادل الصرعاوي و د. حسن جوهر لزيارة جهات الإختصاص وتقديم تقرير بذلك للمجلس .. والسؤال لماذا لم يجدد مرزوق تقديم هذا الطلب بعد توليه الرئاسة ؟ ظني دفعا لفاتورة رئاسته وتنفيذا لجزءه الخاص بترتيبات المستقبل تعمد مرزوق دعم إعادة تشكيل لجنة مجلس بوصوت للتحويلات والايداعات لأنها الأنسب لتسوية هذه الملفات ، ويرجح إعتقادنا هذا عدم تفعيل مرزوق لصلاحياته الكبيرة خاصة بعد تعيين الصرعاوي نائبا لرئيس ديوان المحاسبة والتي تُعد أضعاف مضاعفة لصلاحيات نائبين يندبان للاطلاع وتقديم تقرير يفصل فيه مجلس 15 من نوابه متهمين بالإيداعات ورئيس الوزراء هو المتهم الرئيسي بالتحويلات .

14- توصيات كانت مقترحة :
- كانت لجنة التحويلات في مجلس فبراير 2012 قد أعلنت البدء في كتابة تقريرها لرفعه الى المجلس لإتخاذ قراره فيه ولكن سيف الإبطال كان أسبق !!
- كان من أبرز أفكار التوصيات المقترح رفعها للمجلس الشرعي :
- إلزام الحكومة باحالة الموضوع للنيابة بعد تحديد أسماء المتهمين وبيان تجاوزاتهم .
- إلزام الحكومة باسترجاع هذه الملايين من أموال الشعب العامة .
- إقالة كل المسؤولين المتورطين في هذا الفضايح .
- تعديل النظم المالية واللوائح التنظيمية التي سمحت بمثل هذه الكوارث على المال العام .
- تقديم رئيس ديوان المحاسبة تقرير سنوي مكتوب لمجلس الأمة عن كل المصروفات السرية في الدولة .

15- ختاما:
- الإدعاء بأن صرف هذه الملايين من أموال الشعب في شأن عام ولمصلحة الكويت كذبة يعجز حتى الشيطان عن تبريرها !!
- أعلم يقينا أنه ستهب عاصفة الإعلام الفاسد ونواب الشيكات وعبدة الدولار تشكيكا وتشويها وتحريضا بدلا من مناقشة الأفكار وتقييم المعلومات
- وأجزم بأن التاريخ سيثبت أن لجان التحقيق في فضايح إيداعات النواب القبيضة والتحويلات المليونية للرئيس المعزول ناصر المحمد كانت أبرز أسباب إبطال مجلس فبراير 2012
- وأؤكد بأن (المؤرخين الصادقين) هم من سيُزين صفحات تاريخ الكويت بتفاصيل ما ذكرناه بأدلتها القطعية الدلالة والثبوت .
- ولأن الأمر خطير وقد يتعلق بترتيبات المستقبل فلن يصححه ، بعد توفيق الله ، إلا ما صححه أول مرة .. إظهار رفضه شعبيا بالإسلوب المناسب .
- اللهم احفظ بلدنا الكويت وأهلها من كيد الفجار ومن شر الأشرار وسائر بلاد المسلمين .. وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمي.

الاثنين، 9 فبراير 2015

صحيفة لوموند بنك HSBC البريطانى أخفى حسابات بـ 180 مليار يورو لـ 100 ألف عميل




ذكرت صحيفة لوموند بنك HSBC البريطانى أخفى حسابات بـ 180 مليار يورو لـ 100 ألف عميل بينهم سياسيون عرب مما ساعدهم على التهرب من الضرائب /صحيفة فرنسية من أبرز الشخصيات العربية الذين تم اخفاء اموالهم ضمن لائحة عملاء HSBC : رامي محمد مخلوف إبن خال الرئيس السوري بشار الأسد ،والوزير المصري الأسيق للتجارة والصناعة رشيد محمد رشيد الذي حكم عليه في2011 بالسجن 5 سنوات بتهمة إهدار المال العام ،كذلك حساب الملك محمد السادس الذي تم فتحه في ال HSBC تلقى حتى 31 مارس 2007 إيداعات بقيمة نحو 8 ملايين يورو

السبت، 7 فبراير 2015

مجموعة من رجال السلطة القضائية "ماضون بالإجتماع ومناقشة وثيقة اصلاح القضاء"




بعد رفض وكيل وزارة العدل طلب مجموعة من رجال السلطة القضائية عقد إجتماع الأربعاء المقبل بمسرح قصر العدل لبحث تداعيات أحوال القضاء والذي قدمه مجموعة من رجال السلطة القضائية ،وبذلك قد عزم مجموعة من رجال السلطة القضائية على المضي باجتماع يوم الأربعاء المقبل بقصر العدل رغم تعليمات وكيل وزارة العدل باغلاق المسرح وسيخصص الإجتماع لطرح وثيقة إصلاح قضائي شامل تشمل قانون استقلال القضاء إدارياً ومالياً ومخاصمة القضاء وتأقيت المناصب القيادية لمدة ٤ سنوات تشمل الوثيقة تفعيل التفتيش القضائي وإعادة تشكيل مجلس القضاء وإنشاء ديوان القضاء يحال إليه من يثبت تقاعسه عن عمله مع تجريده من الصفة القضائية كما تشمل وثيقة اصلاح القضاء:‬‏ اعطاء صلاحيات واسعة لمجلس القضاء لمحاسبة رجل القضاء الذي يبدر منه ما يخالف التقاليد القضائية أو التقاعس عن عمله وتشترط ‏‫وثيقة اصلاح القضاء‬‏ في تولي جميع المناصب القضائية أن يكون المرشح للمنصب قد مارس القضاء لمدة ١٠ سنوات على الأقل.

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

السكين وصلت اللحية !! مطوع بريدة والتسويق المحلي لمؤسسة البترول الكويتية


تذكرت قصة قديمة لرجل دين يشع النور من وجهه مقصرا الازار ومسبلا للحيته يحض على الفضيلة ,والصدق ,والأمانة ألخ ..ألخ

وفي ذات يوم مشرق والاجواء جميلة لنشر الدين والفضيلة والدعوة الاسلامية في المجتمع !!

وجد رجل الدين أناس يقيمون حد الجلد على امرأة غير محصن زانية ... فسألهم لما تجلدونها يا أخوة الاسلام ؟ فردوا بأنها زانية غير محصن فأستغفرربه مرارا وتكرارا وألتفت اليهم وقال علي بعنوان منزلها لأدعوها للإسلام لعلها تتوب وتتضرع وتستغفر فيتوب الله عليها إنه تواب رحيم وبكى من شدة الحزن على هذه المرأة التي اغواها الشيطان فأخلت بدينها وتخلت عن شرفها لنزوة ,وفعلا وبعد ايام ذهب الشيخ الفاضل لمنزل المرأة ليذكرها بدين ربها ويدعوها ,وعندما طرق الباب فتحت له واذ بالمرأة قد ارتدت قميص نوم يكشف اكثر مما يخفي وتتعلك بعلك ابو رجل ذو اللون الفتان الوردي محرك الاشجان.

فقالت له : تفضل يا شيخ تراني اشوف فيك الالتزام وابيك تهديني لأني تعبانة من ابن الحرام هالشيطان اللي ماظل احد ما.... هنا قاطعها الشيخ الجليل قائلا استغفر الله ما كان انتهى وهم كفار اوقعوا مسلمة بجريمة الردة وعليها ان تعود للإسلام ... واغلق الشيخ الجليل مسبل اللحية مقصر الازار الباب مرددا تعالي بأحضان الاسلام.




على وزن قصة مطوع بريدة جلست مع مسبل للحية مقصرا للإزار في مؤسسة البترول الكويتية , وتحدثنا حول مواضيع عدة منها التفرقة بأسعار التسويق المحلي لبعض الشركات والمصانع ,وأن هناك شركات "واسطة" تأخذ بسعر وشركات اصحابها "يترزقون الله" يأخذون بسعر ,بالإضافة الى ايقاع الضرر ببعض المستثمرين الكويتيين نتيجة توقف مصانعهم وشركاتهم دون وجود سبب واضح وجيه فتسبب ذلك لهم بخسائر تقدر بالألاف ومن لديه "واسط" يخسي  المطوع النصاب وحرامية مجلس ادارة البترول الكويتية يقربون لهم ,ومع انباء التغييرات واخبار احالة الكثير من الفاسدين والحرامية وملاعين الخير الى التقاعد ... نتمنى من وزير النفط ومجلس ادارة مؤسسة البترول فتح موضوع مطوع بريدة لأسباب عدة:
اولا: ما هو سبب ايقاف عقود بعض الشركات والمصانع والتي لا يوجد عليها مأخذ اومخالفة قانونية واحدة؟ علما بأن الدولة تدعم المستثمرين واصحاب المشاريع الكويتية!
ثانيا: ما هو سبب عدم اعطاء الشركات والمصانع لعقودهم التي وقعوها مع مؤسسة البترول ؟ اذا كان الامر فرض سيطرة وحرمنة وتبادل مصالح وهشك بشك من تحت الطاولة فنطالب بإحالة هذه الاشكال للنيابة وايقافهم عن العمل لأن الامر خطير وخطير جدا أن يكون هذا الأمر في مؤسسات ووزارات الدولة !!
ثالثا: اذا كان الامر قانونا ومرتبط بأسعار عالمية ومحلية لماذا يتم تخليص معاملات اشخاص وتعطيل اخرين لم يتم تقييد اي مستمسك عليهم قانونا؟! علما بأن الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي قد نشرت كتاب تحديد اسعار الديزل والكيروسين.
رابعا واخيرا : عزيزي وزير النفط متى تنتهي المحسوبية والعنصرية والمافيا في اهم قطاع بدولة ,متى تنتهي سياسة الاحتكار في كل جانب في مؤسسة البترول الكويتية ووزارة النفط ,متى نقضي على مفهوم حزبية مصالح شخصية ونقدم اسم الكويت على جميع ما ذكرنا؟!

مصدر حكومي

الاثنين، 2 فبراير 2015

النفط رابح والدول خاسرة



طريقة احتساب «نقطة التعادل» تكشف تخاذل صناع القرار



بقلم : أيمن نبيل غانم 

تختلف طريقة حساب الأرباح النفطية من دولة إلى أخرى، لكنها لا تقوم على أسس سليمة في جميع الدول النفطية، أي المصدرة للخام، باستثناء النرويج، التي يشترط نظامها الاقتصادي الأساس عدم زيادة نسبة ايرادات النفط في ميزانيتها عن 4 في المئة، ولذا فان احتساب نقطة التعادل في ميزانيات هذه الدول ومنها الكويت لا تعبر عن أداء النفط بالربح والخسارة، وانما عن أداء الحكومات بالافراط في الاعتماد عليه أو النجاح في تنويع الموارد.
والمعروف ان طريقة احتساب نقطة التعادل broken even في الميزانيات بصفة عامة تقوم على تحليل العلاقة القائمة بين الربح والايرادات والتكاليف، لتبين النقطة التي يجب أن تغطي عندها المبيعات التكاليف كافة.
وتهتم الدول كثيرًا لدى وضع التقديرات لميزانياتها باحتساب نقطة التعادل، لتجنب خطر الوصول إلى مرحلة السحب من الاحتياطيات، وتضع في الحسبان التكاليف المتغيرة والتكاليف الثابتة.
وبحساب نقطة التعادل للنفط من حيث تكاليف انتاجه مقارنة بالعائد، أو الايراد الذي يحققه، يظهر بوضوح أنه نشاط اقتصادي رابح تمامًا في غالبية الدول النفطية، وبالأخص دول الخليج، فحسب تقديرات سابقة لـ Source:u.s.energy information administration، فان معدل اجمالي تكاليف انتاج الخام في منطقة الشرق الأوسط يبلغ 16.88 دولارًا، ولا شك ان دول الخليج والكويت خاصة، هي الأقل في كلفة الانتاج في المنطقة، في وقت يبلغ معدل التكاليف عالميًا 25.08 دولارًا، وفي الولايات المتحدة 33.76 دولارًا .
لكن المشكلة هنا هى أن نقطة التعادل للنفط، هى ذاتها تقريبًا نقطة التعادل لكثير لميزانيات الدول النفطية من بينها الكويت، والتي اعتمدت ميزانياتها 2014/2015 على الايرادات النفطية بنسبة 93.71 في المئة، بينما ايرادات جميع الأنشطة في الدولة لا تمثل سوى 6.3 في المئة من الميزانية، وبالنظر إلى أن معدل الاعتماد على النفط في الميزانية السابقة 2013/2014 بلغ 93.30 في المئة، كما بلغت الايرادات غير النفطية 6.70 في المئة ، يتبين أن الاتجاه كان في صالح الافراط في الاعتماد على الخام كمورد أحادي بدلًا من عكس الاتجاه نحو التنويع ، كما يتبين غياب أثر أو على الأقل تأخر ظهور أثر مشروعات التنمية على الاقتصاد المحلي.
وتظهر ميزانية الكويت 2014/2015 فارقًا كبيرًا في احتساب نقطة التعادل للنفط، بين ما يحتاجه الخام كنشاط اقتصادي ليخرج رابحًا وبين ما تحتاجه الميزانية لتخرج دون عجز، فتكليف انتاج النفط سجلت بمستوى 2.483 مليار دولار أميركي، بينما ايراداته سجلت بأكثر من 18.805 مليار دينار كويتي، وقد تم احتساب نقطة التعادل للميزانية وليس للنفط عند مستوى 75 دولارًا للبرميل، وبتراجع الأسعار بعد فشل أوبك في خفض الانتاج إلى مستوى تحت السبعين دولارًا، تكون نقطة التعادل مهددة بعدم التحقق.
والواضح هنا أن نقطة التعادل للنفط لا تحسب على أساس كلفة انتاجه مقارنة بسعر البيع، ولكن تحسب على أساس كلفة الانتاج مقارنة بحاجة الحكومات لسعر معين يفي بجميع الالتزامات وأوجه الانفاق في الميزانية، وهذه الحسبة الخاطئة متواصلة منذ عقود، دون محاولات جادة لانتشال الميزانيات من خطر الاعتماد على مصدر أحادي شديد التذبذب، والحساسية تجاه جميع التغيرات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم، وبمراجعة أسعار النفط خلال الخمس سنوات الماضية صعودا وهبوطا يتأكد أن أسعاره في الغالب كانت قادرة على تغطية نقطة التعادل وتحقيق الأرباح، إذًا فهو نشاط اقتصادي ناجح في أقسى الظروف، لاسيما مع التطور التقني الذي خفض مؤخرًا كلفة الاستخراج، ليبقى الفشل في ضبط الميزانيات وعجزها عن تحقيق نقطة التعادل معلقًا في رقبة الحكومات والمجالس النيابية وكل صناع القرار، وليس النفط.





المصدر : جريدة النهار 
تاريخ النشر : 2014/12/02