الأربعاء، 3 فبراير 2016

المحامي خالد السويفان : المحكمة تلزم وافد وشركة تأمين بتعويض مواطن 10,000 د.ك



 
 
تتلخص الواقعة بأنه أسند الادعاء العام لوافد تسبب من غير قصد بإصابة مواطن بكسور وذلك لقيامه بقيادة مركبته بإهمال ورعونة وعدم انتباه لوجود المجني عليه أيمن الطريق مما أدى لدهسه واصابته وكذلك أسند الادعاء العام بهروب الوافد من مكان الحادث دون اسعاف المصاب أو ابلاغ الشرطة .
وأثناء نظر دعوى الجنح حضر المحامي / خالد جمال السويفان عن المجني عليه بين للمحكمة التقارير الطبية والاضرار الجسدية المحققة بالمجني عليه واختتم دفاعه بتعويض مؤقت بمبلغ (5001 د.ك ) خمسة الاف دينار كويتي .
وبعد أن ادانة محكمة الجنح الوافد وحملته المسئولية الجزائية واصبح الحكم نهائياً وباتاً ولأنه كما قرره القضاء بأن الحكم الجزائي الصادر في الدعوى الجزائية تكون له حجية في الدعوى المدنية كلما كان فصله فصلاً لازماً في وقوع الفعل أقام المحامي / خالد جمال السويفان الدعوى المدنية مطالباً لموكله التعويض على الاضرار التي لحقت به .
ومن حيث تحقق الضرر الثابت بالتقرير الطبي الامر الذي تنعقد معه المسئولية ولان التأمين الاجباري المنصوص عليه في قانون المرور انما هو تأمين يعطى للاضرار التي تلحق بالغير دونتلك تلحق بالمؤمن له نتيجة حادث المركبة ولأن شق التعويض عن الضرر المادي كما هو مقرر بالقضاء بأن التي كفلها الدستور والقانون وصرح التعدي عليها ومن ثم فإن المساس بسلامة الجسم بأي أذى من شأنه الاخلال بهذا الحق يتوافر به الضرر المادي .
وحيث أن ما قرره القضاء بأن الاصابة مما يدفع عنه دية أو أرش مقدر وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية .
ولأن شق التعويض عن الضرر الأدبي الغرض منه هوجبر الضرر جبراً متكافئاً وغير زائد عليه ،وكان أمر تقدير ذلك من مسائل الواقع التي يستقل بها القضاء بغير معقب عليه شريطة ان يبين عناصره .
ولذلك الأسباب ألزمت المحكمة الوافد وشركة التأمين بتعويض المواطن مبلغ 10.000 د.ك ( عشرة الاف دينار كويتي ) تعويضاً مادياً وأدبياً

العصيان المدني في القطاع النفطي



بهذا العنوان جميعا نستذكر الصراع الذي وجد بين وزير النفط السابق وبعض القيادات النفطية وكانت ذروته وصلت عندما استخدم الوزير صلاحياته المستمدة من الدستور كونه مسائلاً سياسياً امام مجلس الامة وما عبر عنها رأي الفتوى والتشريع الذي استند عليه الوزير السابق في قراره بتدوير بعض القياديين في القطاع النفطي ولكن بعض القيادات لم يرق لها هذا التدخل ( وان ارتضتها مع الوزير الذي سبقه ) وقامت بتأجيج الموضوع ليصل الى ما يعرف قانونا بالعصيان المدني بان بادر البعض منهم الى إصدار قرارات من مجالس ادارات تلك الشركات برفض قرار التدوير بل ونشرها بطريقة تسريبها الى بعض الحسابات التي تدار بشكل غامض في منظومات برامج التواصل الاجتماعي المختلفة دون الإحساس بمسؤولية هذا التصرف الجاهل الذي أورد كثير من التساؤل عن فائدة قواعد سلوك العمل المعمول في القطاع النفطي وكأنه وضع فقط لمسائلة صغار الموظفين فقط دون غيرهم ؟ 
ولا شك ان العلاقة التي كانت تشوبها نوع من عدم التعاون ما بين أطراف النزاع قد ألقت بثقلها على الأوضاع في القطاع حتى وصلت الى تعطيل متعمد لبعض المشاريع الحيوية و استغلال البعض لهذا الصراع بإصدار بعض القرارات التي أسائت لمكتسبات العمال في القطاع النفطي وتأجيل إعلانات التوظيف التي ينتظرها الخريجين بشغف على الرغم من الشواغر الوظيفية التي وصلت الى اكثر من ٢٠٠٠ وظيفة ومنهم من استغل هذا الصراع لتنفيع من يرغب به سواء بتعيينه مباشره او نقله من شركة الى شركة اخرى بدون اعلان داخلي حسب الأنظمة والاجراءات المعتمدة في القطاع النفطي وبمباركة من رؤوس تلك القيادات . بل ان وصل بهم الامر الى عدم الاكتراث بمشكلة إيقاف الانتاج في منطقتي العمليات المشتركة  واستخدام هذا الملف للإيحاء لأصحاب القرار ان الأزمة المفتعلة من قبل الوزير للسابق هي من نتائجها ! بل ان وصل ببعض القيادات الى تسريب كتاب الوزير السابق الموجه الى زميله في المملكة العربية السعودية بخصوص العمليات المشتركة وذلك للإضرار بموقف الوزير فقط دون ان تكون لديهم بعد نظر في ما قد يحدث بين البلدين الشقيقين . مما يضعنا في سؤال عن مدى أمانتهم ومدى ادراكهم للفعل الذي أتوا به ومدى صلاحيتهم في ادارة القطاع النفطي ؟
ولإكمال مسيرة العصيان المدني قرر بعض من القيادات النفطية بعدم تنفيذ قرار الوزير السابق في انهاء خدمات احد الوافدين الذي دارت عليه كثير من الشبهات سواء في طريقه تعيينه وهو حاصل على معدل ( مقبول ) بينما الأنظمة واللوائح تتطلب بالمتقدم ان لا يقل معدله عن ( جيد ) و ( جيد جدا ) لبعض التخصصات ! ذلك الوافد الذي يتمسك به بعض من القيادات النفطية الذي أثبت بالفحص الطبي بانه يحمل وباء الاتهاب الكبدي ( نسأل الله ولجميع مرضانا الشفاء ) الا ان شبهات حامت حول ايضا التقارير والفحوصات الطبية التي تعارض نفسها لنفس الشخص  بل ان وصل الأمر ببعض اعضاء مجلس الامة بالتدخل لصالح هذا الوافد ضارباً بعرض الحائط قوانين دولة المؤسسات !
فهل هذا الوافد المتخرج بمعدل مقبول والحامل للوباء هو من سيحمي القطاع النفطي وأبناء الكويت الباحثين عن فرص العمل في القطاع ام انه أهم من دولة القوانين والمؤسسات ؟ 
هل سيكون لمجلس الوزراء كلمة في هذا العصيان المدني الجديد او انه سيتركها للزمن ؟ 
هل هذا الوافد ومن يقف خلفه ويسانده أهم من بعض القيادات التي تم تدويرها بالتشكيل الجديد لمجالس ادارات والهيئات الإدارية التنفيذية في المؤسسة وشركاتها التابعة ؟
هل سيكون هذا العصيان المدني الجديد كفعل لا ينتهي ومشروع ضد قرار الوزير السابق والذي انتصر له مجلس الوزراء ( نوعا ما ) في عملية اعادة تشكيل مجالس ادارات المؤسسة والشركات التابعة حيث لوحظ بانه تم ابعاد بعض القيادات وبشكل محترم ممن رفضوا تنفيذ قرار التدوير  السابق لوزير النفط السابق و وضع على الرف بصورة مرضية بينما يمارس هذا الوافد ومن يقف خلفه عصيان مدني جديد ضد إرادة الدولة ؟
هل سينتهي ويقفل هذا العصيان المدني او ان مجلس الوزراء ستكون له كلمة وموقف للحفاظ على هيبة قرارات اعضائها من الوزراء لتكون رسالة للجميع بان دولة الكويت دولة مؤسسات وان القانون فوق الجميع ؟

الأحد، 31 يناير 2016

يسمى بعقد ديزني لاند او عقد الأحلام الوظيفية| المحسوبية والبراشوتية فيعقد تعيين الوكيل المساعد للشؤون الفنية السابق والمحال للتقاعد من وزارةالنفط السيد علي بن سبت




لانريد الحديث عن إنجازاته في وزارة النفط ، منذ تولية منصب الوكيل المساعد للشؤون الفنية سابقاً ،ولسنا بخصومة معه!!
ولكن مانريد ان نقوله بإختصار أن السيد علي بن سبت خدم 38عاماً في وزارة النفط وأحيل الى التقاعد في عام 2015 ولايزال المحاسبة حتى اللحظة يكتب ملاحظات على عدم قانونية اعتماده للكتب الرسمية لوزارة النفط لانتهاء مرسومة منذ عام 2013.
لذلك رأى الوزير العمير ومجلس الوزراء إحالته للتقاعد وفق القانون الجديد ولأنه "مطبق العداد للخدمة" ، لكن مثلما بدأنا حديثنا فالقطاع النفطي مثل أي منظومة حكومية لا يدار بالكفاءة والأحقية ، بل بالمحسوبية فنضع من لا يستحق في مكان ليس له صلة به لا من قريب ولا من بعيد.
لذلك سنتحدث قليلاً عن عقد الأحلام او عقد "ديزني لاند" واعتقد واجزم ان حتى في مدينة الأحلام لن يحصل االسيد علي بن سبت الوكيل المساعد السابق للشؤون الفنية في وزارة النفط على هذا العقد الوظيفي ،والذي جرى تعيينه بطريقة هوليوودية بمنصب كبير وكبير جداً عليه في القطاع ومتى !!! بعد إحالته للتقاعد !! بمعنى استلام راتبين "راتب التقاعد وراتب المنصب الجديد" (ولاحتى بالاحلام) نستعرض قليلاً مخالفات تعيينه ولاتنسون الراتب الموضوع بالاضافة الى راتب التقاعد الذي يحصل علية نظير خدمته في وزارة النفط وتخيلوا المبلغ الضخم الذي يتقاضاه بطل القصة البراشوتية لهذه الليلة نظير ماذا أنا شخصياً لا اعلم نظير ماذا!! لأنني لم ارى او اشهد اي إنجاز يمكن ان اتحدث عنه له في وزارة النفط بل كان احد الأسباب الرئيسة في إقصاء وتهميش وزارة النفط .

علي بن سبت الوكيل السابق لوزارة النفط بالوكالة والذي لم يتم التجديد له من قبل مجلس الوزراء في ٢٠١٥ لإحالته للتقاعد ،تم تعيينه لدى احد شركات المقاولين ( الشركة الكويتية للحفريات ) التي لديها عقد لتزويد عمالة مهنية متخصصة للعمل في المكتب الرئيسي للشركة الكويتية لنفط الخليج وبإيعاز من الرئيس التنفيذي لشركة نفط الخليج السابق مخالفا بذلك قرار مؤسسة البترول بعدم تعيين متقاعدين ومن تجاوز السن القانونية في العقود المبرمة مع المؤسسة وشركاتها التابعة ،وبذلك  منح راتب شهري يعادل ٧٠٠٠ دينار كويتي بالاضافة الى راتبه التقاعدي علما بان أقصى راتب شهري في العقد لا يزيد عن ٥٠٠٠ دك ،بالاضافة الى سيارة مخصصة لفئة القياديين ( أودي 8 ) على الرغم من نوع السيارات في العقد لا تغطي هذا النوع من السيارات و افضل موديل لديها عبارة عن برادو غير كاملة المواصفات ،كما أن الراتب و نوع السيارة بدون اي أمر تغييري ،كما أنهُ بتاريخ تعيينه في شهر يوليو ٢٠١٥ سلم جميع رواتبه ومميزاته الوظيفية حتى تاريخه ومع ذلك لا يوجد له مكتب يباشر به أعماله في الشركة الكويتية لنفط الخليج ،بالاضافة الى تعيينه مؤخرا كنائب رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية لنفط الخليج وهو لا يزال يعمل ويتقاضى راتبه الشهري من شركة المقاول KDC الشركة الكويتية للحفريات عبر عقدها مع KGOC  ،وأخيراً السؤال :
هل هذا نوع من انواع الفساد او انه أمر عادي ؟
أليس هذا مخالف لقواعد وسلوك العمل وسبب رئيسي في تحمل الدّولة لنفقات مالية في ظل سياسة تقشف وعجز مالي تمر بها الدولة !؟
-------------------------------
لماذا عين ( كمستشار للرئيس التنفيذي لنفط الخليج ) وهو ليس لديه إنجازات بسجله وتاريخه الوظيفي في وزارة النفط !؟ علماً بأن الوظيفة التي تم تعيينه عليها في الشركة بواسطة عقدها مع شركة الحفريات الكويتية ،وجميع الرواتب والمزايا في عقد الشركة الكويتية للحفريات تتحملها الشركة الكويتية لنفط الخليج زائدا عليها نسبة ٢٥٪ للمقاول ،ونريد التذكير حتى اللحظة !! لا يوجد له مكتب ولا رقم هاتف داخلي ولا سكرتيرة في الشركة الكويتية لنفط الخليج على الرغم من ان وظيفته ( مستشار الرئيس التنفيذي لشركة نفط الخليج ) !! بمعنى استلم راتب وانت في بيتكم وخلك على دقة التليفون .
مصدر حكومي
‪31/1/20015‬

السبت، 30 يناير 2016

الأمانة العامة للتخطيط تخاطب الجهات الحكومية كافة بما فيها الجهات الغير خاضعة لديوان الخدمة بخفض نفقات السفرات ومصروفات الانتقال






خاطب التخطيط الجهات الحكومية بضرورة خفض نفقات السفر ومصروفات الانتقال للجهات الحكومية كافة بما فيها غير الخاضعة لديوان الخدمة المدنية.
وقال الكتاب: بناء على قرار مجلس الوزراء، المتخذ في اجتماعه، المنعقد بتاريخ 2015/3/23 القاضي بالتالي:
1 - احيط المجلس علماً بقرار مجلس الخدمة المدنية رقم 2015/1 بشأن لائحة نفقات السفر ومصروفات الانتقال وتعديلاته.
2 - تطبق لائحة نفقات السفر ومصروفات الانتقال الصادرة بقرار مجلس الخدمة المدنية رقم 2015/1 وتعديلاته، على كل الجهات والهيئات والمؤسسات العامة (المستقلة والملحقة) ذات الكادر الخاص، وعلى الشرائح الوظيفية المختلفة (مدنيين، عسكريين، دبلوماسيين)، وتكليف إدارة الفتوى والتشريع باعداد الأداة القانونية المناسبة.
وعلى القرار المتخذ باجتماعه المنعقد بتاريخ 2015/8/3 القاضي بالتالي:
أولاً: الموافقة على تخفيض نفقات السفر للوزراء والمعينين بدرجة وزير خلال قيامهم بالمهمات الرسمية ليصبح 300 د.ك يومياً بدلاً من 350 ديناراً.
ثانياً: يستحق الوزراء أيام الذهاب لمقر المهمة المحددة لبدئها والعودة منه الى مقر عملهم بعد انتهائها وفق النظم المتبعة في ديوان الخدمة المدنية.
وعلى قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 9 لسنة 2010 بشأن المكافآت المالية مقابل الخدمات الممتازة.
فقد أثار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح في اجتماع مجلس الوزراء رقم 2016/2 المنعقد بتاريخ 2016/1/11 بأن هناك جهات خاضعة لاشراف بعض الوزراء لا ينطبق عليها قرارات ديوان الخدمة المدنية، الأمر الذي يستدعي تعديل مخصصاتهم، بحيث يطابق المشمولين في نظام ديوان الخدمة المدنية، واصدر المجلس قراره رقم 43 التالي:
أولاً: التأكيد على قرار مجلس الوزراء المتخذ باجتماعه المنعقد بتاريخ 2015/3/23 القاضي بـ«تطبق لائحة نفقات السفر ومصروفات الانتقال الصادرة بقرار مجلس الخدمة المدنية رقم 2015/1 وتعديلاته، على كافة الجهات والهيئات والمؤسسات العامة (المستقلة والملحقة) ذات الكادر الخاص، وعلى الشرائح الوظيفية المختلفة (مدنيين، عسكريين، دبلوماسيين)، وتكليف إدارة الفتوى والتشريع بإعداد الاداة القانونية المناسبة»، وتكليف الوزراء بالتنسيق مع إدارة الفتوى والتشريع لإعداد الأداة القانونية المناسبة، كل حسب اختصاصه واتخاذ ما يلزم لإصدارها.
ثانياً: تكليف الوزراء بالتنسيق مع إدارة الفتوى والتشريع لإعداد الأداة القانونية المناسبة لتوحيد صرف المكافآت المالية مقابل الخدمات الممتازة طبقاً لقرار مجلس الخدمة المدنية رقم 9 لسنة 2010 للجهات والهيئات والمؤسسات العامة الملحقة والمستقلة ذات الكادر الخاص.

وافد "مصري" يحصل على مميزات مالية وراتب لايحصل عليه رؤساء دول نظير عمله مستشاراً في مؤسسة البترول الكويتية






اليوم نتحدث ونفتح ملف وافد "مصري" ليس كأي وافد !! أو بمعنى أصح وافد مهم للغاية في طبخ القوانين في مؤسسة البترول الكويتية .
يعمل مستشاراً قانونياً في مؤسسة البترول استخدمه مجلس إدارة المؤسسة في طبخ قوانين عده من ضمنها فصل الموظفين الكويتيين الذين يعارضون الاستراتيجية التي تدار بها المؤسسة من قبل مجلس الادارة وبالأخص معارضي إدارة عضو مجلس الادارة بدر عبدالجبار علوان الشراد ، كذلك الدور الكبير الذي لعبه بطل ملفنا اليوم في تدوير وزير النفط السابق د. علي العمير .
فمن هو هَذا الوافد الذي يقوم بفصل الكويتيين من أعمالهم ويدور الوزراء لأجله ،صراحةً نقولها لكم هذا الوافد هو احد الأسباب الرئيسة لتدوير الوزير العمير بعد اعلان العمير رغبته بإنهاء خدمات "المستشار المصري" لحصوله على تقدير علمي  "مقبول" ويتقاضى راتب ومميزات لايتقاضاها رؤساء دول!! 
١-راتب 4000 د.ك
٢- بدل ايجار 600 د.ك
٣- سيارة 
٤- كرت بنزين 
٥- موقف خاص 
٦- دورات تدريبية خارجية 
٧- مكافاة لجان  6000 سنويا 
٨- بدل تذاكر سنوية  للعائلة 
٩- رسوم مدارس خاصة للابناء 
١٠-بونص سنوي 12000 د.ك
،في حين ان التوظيف للمواطنين مغلق منذ أعوام ،بل أن قبول الكويتيين صعب وصعب للغاية ويجب أن يكون تقديرهم العلمي عالياً جداً "جيدجداً - امتياز" ليتم توظيفهم في مؤسسة البترول الكويتية.

للعلم هذا الوافد قام بتوظيف مجموعة من أقاربه وبرواتب خيالية ومنهم زوجته ،وكثير من الكويتيين ينتظرون طوابير في الخدمة المدنية فرصة الحصول على وظيفة .

فهل سيتم اتخاذ الإجراء اللازم في بطل قصتنا وانهاء خدماته وتكويت مؤسسة البترول الكويتية بالكامل لأنه بإختصار أصبحت مؤسسة البترول الكويتية !! كويتية فقط بالإسم اما فعلياً فهي مؤسسة حكومية لجلب العمالة الوافدة في الكويت مقصيةً للكفاءات الوطنية

مصدر حكومي
30/1/2016

الثلاثاء، 26 يناير 2016

نقابة مؤسسة البترول الكويتية : لهذه الأسباب نختلف مع الإدارة





 
 
اخواننا وأخواتنا أعضاء الجمعية العمومية :
لقد حاولنا أكثر من مرة مد يد التعاون مع الإدارة الحالية  من خلال مقابلة رئيسها التنفيذي وبعض الأعضاء المنتدبين ، ولكن يبدو أنهم مستمرين بتنفيذ أجندتهم ، وعلى الرغم من تغيير الوزير السابق الذي لم يجاريهم في هذه الأجندة  إلا أنهم استطاعوا حاليا تمرير القرارات التي أوقفت من خلال الوزير الحالي ( المؤقت ) الذي قام بالمساهمة في اختيار وتعيين مجلس إدارة جديد و تغيير مرسوم تنظيم المؤسسة من خلال نقل الصلاحيات إلى الرئيس التنفيذي بدل من وزير النفط في خطوة قد تكون مشبوهة دستوريا !! حيث لم يتمكن صاحب القرار من الانتظار قليلا ليتم تعيين وزير بالأصالة ليتمكن من اختيار وترشيح أعضاء مجلس إدارة المؤسسة والرئيس التنفيذي حسب قانون انشاء المؤسسة ورأي الفتوى والتشريع .
بالأمس القريب قابلنا وزير النفط بالوكالة ووعدنا بمعالجة الوضع الراهن بعد أن طرحنا عليه القضايا التي تمس حقوق ومزايا العاملين ، ولكن يبدو أن الوزير الحالي جاء لإعطاء غطاء قانوني لممارسات هذه الإدارة التي نفذت جميع مطالبها المادية وقراراتها ( المشبوهة ) التي تم إيقافها من قبل الوزير السابق .
 
 
اخواننا وأخواتنا أعضاء الجمعية العمومية :
لم نتفاجأ كثيرا ولم نستغرب في نفس الوقت عندما تابعنا رسالة السيد / نزار العدساني في الموقع الالكتروني للمؤسسة يشكر فيها القيادة السياسية والعاملين في القطاع النفطي لنيله الثقة والتجديد له في مجلس إدارة المؤسسة ، ولكن تفاجأنا باستمراره في اسلوب استفزاز العاملين من خلال إصدار قرارات انتقصت من حقوق العاملين في المؤسسة بصفة خاصة ، ومن المستغرب أيضا إن من يسوق لرسائل  التحفيز  والشفافية والأمانة في أروقة المؤسسة هو نفسه من يخالف هذه الرسائل وعدم التعامل بمهنية في تطبيق القرارات الإدارية التي يتم إصدارها بكتب سرية وفرضها أمر واقع على العاملين دون الرجوع الى ممثلي العاملين النقابات النفطية و الذي ينقاض شعاراتهم الزائفة... اين الشفافية باتخاذ قرارات لتطبيق سياسة التقشف دون الرجوع للموظف و تعريفة عن طريق النشرات او ندوة تعريفية عن الاجراءات المؤقتة  و الاستثنائية التي سوف تتأخذ قبل تطبيقها.
 
نحن لازلنا عند موقفنا على الرغم من محاولة الوزير بالعدول عن قراراتهم الكارثية والتي عصفت بحقوق ومكتسبات العاملين في المؤسسة خلال الفترة الماضية وذلك بعد مقابلتنا له في مكتبه بمجلس الأمة ، ولكن يبدو أن الوزير المؤقت جاء لتأدية واجب وليكون ضيف شرف لحفل تنصيب مجلس الإدارة الجديد بعد أن وضع له بصمة في تدمير القطاع النفطي .
 
اخواننا وأخواتنا أعضاء الجمعية العمومية :
انجازات قطاع الشئون الإدارية
سقطت قبل النشر
 
1-الإدارة أجبرت العاملين في المؤسسة باستغلال رصيد الإجازات السنوية وعدم الترصيد أكثر من 45 يوم سنويا ، في حين إن هناك عضو منتدب قام بترصيد 200 يوم حتى هذا العام حيث استبدل جزء منه بمبلغ خيالي, و الادهى و الامر هو من اصدر قرار باستغلال رصيد الإجازات السنوية وعدم الترصيد و هو المعنى بتطبيقه !
2- الإدارة لم تطبق لائحة الجزاءات على من قام بتسريب خطابات وزير النفط  و الرئيس التنفيذي واجتماعات مجلس الإدارة ، واكتفت بفصل الموظفين من الخدمة على خلاف بما هو معمول باللائحة .
3-الإدارة فصلت الترقيات الاستثنائية على قياس بعض المحسوبين على الإدارة ، ولم تساوي الموظفين الحاصلين على المؤهل الأعلى أثناء الخدمة مع زملاءهم السابقين .
4- قامت الإدارة بإلغاء الكثير من الشواغر القيادية و الإشرافية وغيرها ، حيث قتل الطموح لدى العاملين بعد أن حرموا من فرص الترقية التي كانوا ينتظروها والتي تعدت أكثر من 10 سنوات للبعض منهم في الخدمة.
5- قامت الإدارة بوضع شرط ( أعمال جليلة ) في اجتماع مجلس  الإدارة الأخير في محاولة لتجديد عقد نائب عضو منتدب تخطى السن القانوني ( 60 عام) ومدته القانونية في الخدمة أيضا  35 سنة )  حيث باءت محاولتهم بالفشل بعد أن تم رفض التجديد له ، والآن الرئيس التنفيذي يبذل جهود حثيثة لتعيينه مستشار في مكتبه).!!
6- قامت الإدارة بزيادة سقف الصندوق التكميلي إلى 1000 د.ك مع رفع نسبة الاستقطاع ورفع سقف الراتب ، وهذا يدل على إن القائمين على الصندوق  عالجوا سوء إدارتهم بزيادة الاستقطاع من العاملين وليس تلبية مطلب النقابة بزيادة الصندوق دون المساس بنسبة الاستقطاع أو سقف الراتب للعاملين .
8- الادارة الحالية تقوم بحسب والغاء أي وظيفة  تشغل من الهيكل نتيجة تقاعد الموظف وتلغي حق الموظفين الطبيعي في الترقي الوظيفي اسوة بالعاملين بأي مؤسسة او شركة وذلك تحت اسم التقشف في الوقت ذاته تتوسع في هياكل القياديين من خلال فتح مناصب جديدة على مستوى رئيس شركة !! اليس المنطقي والمعقول أن يتم دمج وظائف القياديين بعد دمج القطاعات؟!.

متضامنين مع توجهات سمو الأمير حفظه الله بترشيد الإنفاق على جميع القيادات دون استثناء | نقابة مؤسسة البترول : الحكومة دمرت القطاع النفطي بوزير "مؤقت"




 
 
استنكرت نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية من تصرفات وزير النفط بالوكالة أنس الصالح وذلك بعد موافقته على اللائحة الإدارية للعاملين في القطاع النفطي وتقديمها للمجلس الأعلى للبترول واعتمادها على الرغم من اعتراض النقابات النفطية عليها مسبقا لانتقاصها وسلبها حقوق أساسية للعاملين، بالإضافة إلى منح الإدارة سلطات إضافية مطلقة من شأنها سهولة التعسف في التعدي على أبسط الحقوق للموظفين وذلك في مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها في الدولة، ويذكر إن الإدارة قدمت هذه اللائحة المشبوهة منذ عام 2013 بعد تولي  نزار محمد العدساني إدارة المؤسسة حيث قوبلت بالرفض من النقابات النفطية  قبل أن يتم إيقاف العمل بها من قبل وزير النفط السابق د/ علي العمير، ولم تستغرب نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية من تصرف الحكومة لتعيينها وزير بالوكالة "مؤقت" ليدمر القطاع النفطي بهذه القرارات الكارثية، كما أن الحكومة مررت المرسوم الأميري الأخير الذي منح جميع صلاحيات وزير النفط للرئيس التنفيذي و أصبح وزير النفط لا دور قيادي له في أهم قطاعات الدولة. وبذلك ينتظر القطاع النفطي الآن القرار الإداري الأخير للوزير الحالي قبل انتهاء مهمته في الوزارة والذي يتضمن شغل المناصب لنواب الرؤساء في الشركات النفطية حيث تجري الآن عملية تفصيل المناصب الجديدة حسب الشروط التي تتناسب مع خبرة المرشحين المقربين.
وتطالب نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية الحكومة بضرورة التدخل بإعادة النظر في تعيين القيادات النفطية وابعاد عناصر التأزيم و تطبيق ترشيد الإنفاق عملا  برغبة وتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على القيادات في الدولة دون استثناء أي فئة، حيث قامت الإدارة في القطاع النفطي بتطبيق سياسة الترشيد على صغار العاملين دون القيادات مثل تذاكر السفر ومكافأة الزيادة السنوية ، علما بأن الإدارة العليا صرفت بدل نقدي للإجازات الدورية لها  بمباركة الوزير الحالي بمبالغ خيالية في الوقت الذي تتجه سياسة الدولة الى ترشيد الانفاق !
 
وختاما تقدر نقابة العاملين في مؤسسة البترول الكويتية الظروف الاستثنائية الحالية التي تمر بها الدولة وتتمنى أن يقود القطاع النفطي إدارة مهنية بعيدة عن المصالح الشخصية وذلك لوقف الهدر في المشاريع الملياريه وتفعيل سياسة التقشف دون استثناءات.
 
الكويت في 26 يناير 2016